الدكتور: هيثم بوزقندة
المعهد العالي للفنون والحرف بقفصة
أستاذ مساعد بالتعليم العالي
دكتوراه في العلوم الثقافية اختصاص علوم موسيقية - تونس
يتناول هذا البحث التحول الجذري في الوظيفة والمكانة الجمالية للتنافر الموسيقي في الموسيقى الكلاسيكية الغربية خلال القرن العشرين، من كونه عنصراً ثانوياً "قبيحاً" يتطلب الحل في النظام التونالي، إلى لغة تعبيرية مستقلة وشرعية تعبر عن روح عصر مضطرب. يدرس البحث الجذور التاريخية لأزمة النظام التونالي في أعمال رواد مثل فاغنر، مالر، وديبوسي، ثم يحلل آليات ثورة "تحرير التنافر" كما تجلت في المدرسة الأتونالية لمدرسة فيينا الثانية (شونبيرغ، بيرغ، فيبرن) ونظام الدودكافونية (الاثني عشر نغمة). كما يربط البحث هذه الثورة الموسيقية بالتحولات الثقافية والفلسفية والاجتماعية الأوسع في مطلع القرن العشرين، موضحاً كيف عكست لغة التنافر الاضطرابات الوجودية لتلك الفترة. يختتم البحث بتقييم إرث هذه الثورة الجمالية وإشكالية التواصل مع الجمهور، مؤكداً على نسبية المعايير الجمالية ودور الفن الحي في إعادة تعريف ذاته.
Keywords:
التنافر، التونالية، اللاتونالية، شونبيرغ، الدودكافونية.,Pages: 459-485