1- المدرس المساعد: ميثم فلاح حسن
2-المدرس المساعد: عبد الكريم عدنان اشرف
1-جامعة الفراهيدي – كلية القانون
2-جامعة الفراهيدي – كلية القانون
يتناول هذا البحث طبيعة العلاقة بين الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني، في ظل التطور المتسارع الذي تشهده التقنيات الرقمية وتزايد الاعتماد على ال
أنظمة الذكية في مختلف المجالات وقد أدى هذا التطور إلى نشوء علاقة متبادلة بين الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني، إذ أصبح الذكاء الاصطناعي أداة مهمة في تعزيز القدرات الدفاعية للأنظمة الرقمية، من خلال تحليل البيانات الضخمة، واكتشاف الأنماط غير الاعتيادية، والتنبؤ بالهجمات السيبرانية والاستجابة لها بصورة أسرع وأكثر كفاءة.
وفي المقابل، أفرز استخدام الذكاء الاصطناعي في البيئة السيبرانية مجموعة من المخاطر والتحديات الجديدة، ولا سيما إمكانية استغلال تقنيات الذكاء الاصطناعي من قبل المهاجمين في تطوير أساليب أكثر تعقيداً لتنفيذ الهجمات السيبرانية، فضلاً عن صعوبة اكتشاف بعض الهجمات التي تعتمد على تقنيات متقدمة وقابلة للتكيف. الأمر الذي يجعل العلاقة بين المجالين ذات طبيعة مزدوجة، تجمع بين كون الذكاء الاصطناعي وسيلة لتعزيز الأمن السيبراني، وكونه في الوقت ذاته مصدراً محتملاً لتهديده.
ويهدف البحث إلى بيان طبيعة هذه العلاقة، وتحليل أهم أوجه توظيف الذكاء الاصطناعي في حماية الأنظمة والشبكات والمعلومات، فضلاً عن الوقوف على أبرز المخاطر والتحديات التي قد تنتج عن استخدامه في المجال السيبراني، مع بيان الحاجة إلى وضع أطر قانونية وتنظيمية وتقنية قادرة على تحقيق التوازن بين الاستفادة من تطبيقات الذكاء الاصطناعي والحد من مخاطره.
وقد خلص البحث إلى أن تحقيق الأمن السيبراني في ظل التطور المتزايد للذكاء الاصطناعي يتطلب اعتماد رؤية متكاملة تجمع بين التطور التقني والتنظيم القانوني والرقابة المؤسسية، بما يضمن توظيف الذكاء الاصطناعي لتعزيز الحماية السيبرانية والحد من إمكانية استخدامه كوسيلة لارتكاب الهجمات والاعتداءات الرقمية.
Keywords
الذكاء الاصطناعي، الأمن السيبراني، الهجمات السيبرانية، المخاطر السيبرانية، الأمن الرقمي، الحماية السيبرانية.,Pages: 563-582