Search...

Volume 6 - Issue 16 (2026-07-02)


 Volume 6 - Issue 16 (2026-07-02)

الجيوسياسية المعاصرة والنظم الجمركية الدولية: من تسهيل التجارة إلى سلاح الردع

1-الدكتور: عزام عمرو

2-الدكتور: مصعب رشدي خليل


Researcher Institutional Affiliation:

1-أستاذ مساعد- كلية العلوم الإدارية والمعلوماتية - قسم العلاقات الدولية والدبلوماسية - جامعة الاستقلال

2- أستاذ مساعد - الكلية المتوسطة للعلوم الامنية - قسم العلوم الادارية والمعلوماتية - جامعة الاستقلال

Abstract:

الأهداف:هدفت الدراسة إلى تفكيك التحول التشريعي والحمائي للمنافذ الجمركية كأداة للسيادة القسرية، وتحليل استجابتها اللوجستية أثناء الأزمات الدولية الحادة، وتقييم أثر أمننة الممرات البحرية والنزاعات الإقليمية في الشرق الأوسط على تأمين الحدود وحركة سلاسل الإمداد، قياس كفاءة الأطر الفنية الدولية أمام صعود كتل السيادة الخوارزمية.المنهجية:اعتمدت الدراسة على المقاربة النوعية البينية بدمج منهج الاقتصاد السياسي الدولي(IPE) ومنهج دراسة الحالة المقارن (الحالة الأمريكية، الأوروبية، وحالة الشرق الأوسط) ومنهج تحليل النظم والمنهج القانوني الوصفي لتفكيك شفرات المستندات والبيانات اللوجستية. النتائج: أثبتت النتائج تحول التدابير الجمركية من أداة حمائية كلاسيكية إلى سلاح سيادي أحادي لتعطيل قواعد منظمة التجارة العالمية.برهنت على تفعيل "سلاح الترابط" أوروبياً عبر قواعد فرضت فلسفة "التحوّط الجيوسياسي" بدلاً من الكفاءة. كما كشفت شرق أوسطياً عن انتقال الصراع للممرات المائية عبر "حرب جمركية صامتة" لفحص الامتثال، وعسكرة الحدود بواسطة "المنافذ الذكية". وكشفت عن عجز النظم التقليدية أمام أدوات الاختراق السيادي وقاعدة المنتج المباشر ولوائح لفرض احتواء تكنولوجي عابر للحدود.الخلاصة:خلصت الدراسة إلى أن المنظومات الجمركية أُمِّنَت بنيوياً، ولم تعد أدوات فنية محايدة، وأصبحت قنوات تنفيذية وخطوط دفاع سيبرانيةلترجمة القرارات الجيوسياسية العليا وصياغة السيادة الوطنية حتى عام 2026. مما يفرض بناء"حصانة جمركية سيادية" لحماية البيانات اللوجستية.

Keywords

الأمننة؛ سلاح الترابط؛ السيادة الاقتصادية؛ المنافذ الجمركية؛ تحليل النظم.,

Pages: 552-570