الباحث: علي حسين خالد تيتي
معلم- طالب دكتوراة في جامعة النجاح الوطنية
الأهداف: هدفت الدراسة إلى التعرف إلى مستوى توظيف تطبيقات الذكاء الاصطناعي في تعزيز الهوية المهنية لدى معلمي المرحلة الأساسية في مدارس النقب، والكشف عن الفروق في تقديرات أفراد العينة تبعاً لمتغيرات الجنس، والمؤهل العلمي، وسنوات الخبرة.
المنهجية: اعتمدت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي. وتكونت العينة من (269) معلماً ومعلمة. وطُورت استبانة من (20) فقرة موزعة على أربعة أبعاد: الكفاءة والثقة المهنية، والفاعلية والاستقلالية المهنية، والتعلم والانتماء المهني، والقيم والمسؤولية المهنية. واستخدمت المتوسطات الحسابية والانحرافات المعيارية، ومعامل كرونباخ ألفا، واختبار (ت)، وتحليل التباين الأحادي. النتائج: أظهرت النتائج أن المستوى الكلي للتوظيف جاء كبيراً بمتوسط (3.64) وانحراف معياري (0.61). وجاء بُعد الكفاءة والثقة المهنية أولاً بمتوسط (3.78)، ثم التعلم والانتماء المهني (3.69)، فالفاعلية والاستقلالية المهنية (3.58)، وأخيراً القيم والمسؤولية المهنية (3.49). ولم تظهر فروق ذات دلالة إحصائية تعزى إلى الجنس أو المؤهل العلمي أو سنوات الخبرة. الخلاصة: يمكن لتطبيقات الذكاء الاصطناعي أن تدعم هوية المعلم حين تستخدم أداة للتأمل واتخاذ القرار والتعاون والابتكار المسؤول، لا بديلاً عن حكمه المهني. وتوصي الدراسة بتدريب تطبيقي، وسياسات أخلاقية مدرسية، ومجتمعات تعلم مهنية، وتقويم مستمر للممارسات المدعومة بالذكاء الاصطناعي.
الكلمات المفتاحية
تطبيقات الذكاء الاصطناعي، الهوية المهنية، المعلمون، المرحلة الأساسية، مدارس النقب.,الصفحات: 818 - 832