بحث...

الإصدار 6 - العدد 18 (2026-09-20)


الإصدار 6 - العدد 18 (2026-09-20)

فاعلية التعليم الإلكتروني في تطبيق المناهج التعليميّة من وجهة نظر معلمي التربية الخاصة في منطقة حيفا

1-الباحثة: عدن توفيق محمود محسن

2-الباحث: فهدي وليد نجيب غانم


الانتماء المؤسسي للباحث:

جامعة النجاح الوطنيّة – نابلس

ملخص البحث:

هدفت هذه الدراسة إلى التعرف إلى مستوى فاعلية التعليم الإلكتروني في تطبيق المناهج التعليمية من وجهة نظر معلمي التربية الخاصة في منطقة حيفا في ظل التحديات والأزمات التي فرضت الاعتماد المتزايد على أنماط التعليم الرقمية. كما سعت إلى الكشف عن أثر بعض المتغيرات الديموغرافية المتمثلة في الجنس، والعمر، والمؤهل العلمي، ونوع الإعاقة أو التأخر لدى الطلبة، وسنوات الخبرة في تقديرات المعلمين لفاعلية التعليم الإلكتروني في تطبيق المناهج التعليمية.

اعتمدت الدراسة المنهج الوصفي المسحي لملاءمته لطبيعة الدراسة وأهدافها، وتم تطوير استبانة لقياس فاعلية التعليم الإلكتروني في تطبيق المناهج التعليمية، اشتملت على أربعة مجالات رئيسة هي: تكييف المنهج التعليمي إلكترونيًا، وكفاءة المعلم في توظيف أدوات التعليم الإلكتروني، والتفاعل والتواصل في التعليم الإلكتروني، والتقويم والمتابعة في التعليم الإلكتروني. وتم تطبيق الأداة على عينة من معلمي التربية الخاصة في منطقة حيفا، بعد التحقق من دلالات الصدق والثبات لها.

أظهرت نتائج الدراسة أن مستوى فاعلية التعليم الإلكتروني في تطبيق المناهج التعليمية من وجهة نظر معلمي التربية الخاصة جاء مرتفعًا، حيث بلغ المتوسط الحسابي الكلي (4.05) وبنسبة مئوية بلغت (81%). كما أظهرت النتائج أن مجال تكييف المنهج التعليمي إلكترونيًا جاء في المرتبة الأولى، يليه مجال التفاعل والتواصل في التعليم الإلكتروني، ثم مجال كفاءة المعلم في توظيف أدوات التعليم الإلكتروني، وأخيرًا مجال التقويم والمتابعة في التعليم الإلكتروني، وجميعها بمستوى مرتفع.

كما بينت النتائج عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية تعزى إلى متغيري الجنس ونوع الإعاقة أو التأخر لدى الطلبة، في حين ظهرت فروق ذات دلالة إحصائية تعزى إلى متغير العمر في بعض المجالات ولصالح الفئة العمرية الأقل من (40) عامًا. كذلك أظهرت النتائج وجود فروق تعزى إلى المؤهل العلمي لصالح حملة درجة الماجستير فأعلى، إضافة إلى وجود فروق في مجال كفاءة المعلم في توظيف أدوات التعليم الإلكتروني تعزى إلى سنوات الخبرة.

وفي ضوء النتائج، أوصت الدراسة بتعزيز برامج التدريب المهني للمعلمين في مجال التعليم الإلكتروني، وتطوير أدوات التقويم الرقمي المناسبة لطلبة التربية الخاصة، وتحسين البنية التحتية التكنولوجية في المؤسسات التعليمية، والعمل على تطوير مناهج إلكترونية أكثر ملاءمة لاحتياجات الطلبة ذوي الاحتياجات الخاصة، بما يسهم في رفع جودة العملية التعليمية وتحقيق أهدافها التربوية.

الكلمات المفتاحية

التعلم الإلكتروني، تطبيق المناهج الدراسية، معلمو التربية الخاصة، تكنولوجيا التعليم، التعلم الرقمي، تكييف المناهج الدراسية، منطقة حيفا.,

الصفحات: 668-689

تحميل (1)