1- الباحثة: عتاب ياسر حمد الله
2- الأستاذ الدكتور: خالد عبد العزيز محسن
1-دراسات عليا (ماجستير) - قسم اللغة العربية-كلية الآداب – جامعة ذي قار
2-استاذ مساعد الأدب العربي في قسم اللغة العربية - كلية الآداب - جامعة ذي قار
خلص هذا البحث إلى أن المقامات لم تكن مجرد نصوص أدبية تقوم على السجع و البلاغة و المحسنات البديعية و الإمتاع فقط , بل كانت مرآة صادقة للمجتمع العباسي حيث عالجت العديد من القضايا الاجتماعية و كشفت لنا عن أحوال الناس و سلوكهم و عاداتهم . فقد تناولت المقامات ظاهرة الفقر و الغنى , التسول و الكدية , والبخل, و الطمع ,و الاحتيال و غيرها من الظواهر الاخرى .
كذلك سلطت الضوء على العلاقات الاجتماعية , و أثر الأخلاق في تماسك المجتمع , إلى جانب نقدها للفساد الإداري و استغلال النفوذ و السلطة من اجل المصالح الشخصية. فأن كتاب المقامات لم يكتفوا بوصف هذه الظواهر فقط بل اتخذوا منها وسيلة من اجل الإصلاح و التوجيه , فقد قدموا نقداً اجتماعياً يقوم على السخرية و الإقناع . و بذلك نرى أن المقامات قد أسهمت في تصوير الواقع الاجتماعي للعصر العباسي , و الدعوة إلى ترسيخ القيم الإنسانية و الأخلاقية , هذا مما يؤكد أن وظيفتها تجاوزت حدود الإمتاع الأدبي لتؤدي دوراً اجتماعياً فاعلاً.
الكلمات المفتاحية
المقامة في العصر العباسي، الكدية، نقد السلوكيات، التنوع العرقي، القضايا المجتمعية في العصر العباسي.,الصفحات: 677-685