بحث...

الإصدار 4 - العدد 11 (2026-02-20)


 الإصدار 4 - العدد 11 (2026-02-20)

توظيف الموروث الحضاري كخطاب دلالي في المنجز الخزفي (العراق انموذجاً)

1- الباحثة: نجوان سليم لطيف

2- الدكتورة: زينب كاظم صالح البياتي


الانتماء المؤسسي للباحث:

جامعة بغداد- كلية الفنون الجميلة- العراق

ملخص البحث:

يشغل الخطاب مساراً في تحديد دلالات مفاهيمية تكسب العمل خصوصية ويسهم في تسويق المنجز الحضاري في كل بلدان العالم المترامي الاطراف، وهو مايحول المنجز من مادة تاريخية الى مادة مستوعبة لقراءة تاريخ اي بلد، ويصنع خطاب يمكن ان يكون بمتناول المتلقي الذي تثيره التساؤولات حول مايحتويه اي منجز فني من مضامين، بل ويكون تسويقاً مهماً لحضارة وموروث للبلدان والشعوب، كما وان هذا التحول من مفهوم الخطاب يمكننا من خلاله رصد المتحولات الفكرية المطروحة بدلالاتها المتعددة من خلال العمل الفني الخزفي المعاصر. وهنا تناولت الباحثة في بحثها الحالي دراسة امكانية توظيف الموروث واهميته في ابراز الموروث الثقافي الحضاري في المنجز الخزفي (العراق انموذجاً) إذ تم تحديد مشكلة البحث بالسؤال الاتي: الكشف عن ((امكانية توظيف عن الموروث الحضاري في المنجز الخزفي(العراق انموذجاً))؟. وقد احتوى الإطار ألنظري للبحث على ثلاث مباحث، تضمن المبحث الاول (مفهوم الخطاب كاعلان دلالي وآلية التسويق) والمبحث الثاني (الموروث الحضاري وآليات الاشتغال في الفنون) والمبحث الثالث (الخزف العراقي المعاصر بين المرجع والتأسيس) وقد تناول الفصل الثالث الأطار الأجرائي للبحث مجتمع البحث وأختيار نموذج العينة وبشكل قصدي تمثل النتاج الخزفي العراقي المعاصر كعينة للبحث تم تحليلها على وفق المنهج الوصفي التحليلي. وقد احتوى الفصل الرابع على أهم النتائج التي توصلت اليها الباحثة:

1.       الدلالة التعبيرية تحمل السحر والتألق والبراعة والابداع الأمر الذي يجعل استثمارها منطلقاً في كل عمل إبداعي مسألة في غاية الأهمية وبذلك يمكن الاعلان عن الموروث الحضاري.

2.       يمكن ان يساهم التوظيف الدلالي من خلال الاعلان عن تسويق قدرة الفنان العراقي على معاصرة التشكيل الفني وصياغاته الجديدة في عالم الفن.

فضلاً عن الاستنتاجات ومنها:

1.       اعتمد الخزافين العراقيين المعاصرين على الارث الحضاري عموما كأداة لأيصال الفكرة المركبة واعتبارها وسيلة للتعبير عن الافكار الفنية المعاصرة لارسالها كثيمة الى المتلقي.

2.       اعتمد المنجز الخزفي العراقي على خصوصية مجموعة كبيرة من المواضيع التي تشكل الارث الحضاري ووسمت اغلب الاعمال بخاصية تراثية ترتبط بالتاريخ وبالحدث مما حقق فكرة الصدق الفني للمنجز.

وختم بالمصادر والمراجع.

الكلمات المفتاحية

الامكانية، الإعلان، الموروث الحضاري، المنجز الخزفي.,

الصفحات: 192-204

تحميل (17)