الدكتور : عبد الفتاح فتحي عبد الفتاح حمودة
أستاذ العقيدة والمذاهب المعاصرة بكلية الدعوة الإسلامية – غزة- فلسطين
يتناول هذا البحث الحديث عن فرقة البابكيَّة التي ظهرتْ قديمًا, ومثّلتْ أخطر حركة دينية سياسية, عرفتْها دولة الخلافة العباسية منذ قيامها, وهي تعبير عن مدى كراهية الفرس ضد الإسلام, وقد بدأتْ سنة (201هـ/816م), في زمن المأمون, واستمرت مدة 20 عامًا، حيث انتهت في سنة (223هـ/837م), في عهد خلافة المعتصم, ويُطلق عليها: الخُرَّميَّة, والمُحمِّرة.
ولقد كان للبابكية الأثر الكبير في تشكيل, وتكوين البُنية الفكرية للشيوعية في جانب العقائد, والتشريعات, والأخلاق؛ فالناظر في موقف الشيوعية من هذه القضايا يُدرك الأصول الفكرية التي قام عليها هذا الفكر, وفي حقيقتها أفكار فلسفية مادية لا تستند إلى دِين أو منطق.
ويتكون البحث من مبحثيْن, أُفرد الأول منهما للحديث عن التعريف بالبابكيَّة, ونشأتها, بينما تحدث المبحث الثاني عن تأثير البابكيَّة في الشيوعية, وذلك في جانب العقائد, والتشريعات, والأخلاق.
ولقد كان من أهم نتائج الدراسة: أن الشيوعية استمدّتْ كثيرًا من أفكارها ومبادئها من أفكار المجوس, والأفكار الوثنية المادية القديمة, فعطّلت الغيبيات, والتشريعات, والقيم, والأخلاق.
الكلمات المفتاحية:
البابكيّة, الشيوعية, المحمِّرة, العقائد, الشرائع, الأخلاق.,الصفحات: 422-435