الباحث: إياد منجد سلمان ظاهر
طالب دكتوراه في اللغة العربية وآدابها – جامعة النجاح الوطنية
تطمح هذه الورقة البحثية المعنونة ب " تأملات سردية في رواية خليل الحياة"، استجلاء أدبية الكتابة عند ميس حمد في رواية "خليل الحياة"، الصادرة عن دار ورد الأردنية للنشر والتوزيع، عام 2026م. واقتصرت هذه الورقة البحثية على ثلاثة محاور، تناول المحور الأول عتبات النص، وأثرها في بلورة المادة الأولية للرواية، وقراءة ما يمكن قراءته عنها، أما المحور الثاني فقد انصب على تقنية واحدة من تقنيات السرد، وذلك باستجلاء الأغراض التي يؤديها السارد في الرواية، وانصب المحور الثالث على رصد أشكال الموروث الشعبي التي استحضرتها الكاتبة في الرواية؛ لإثراء النص فنيا ودلاليا. أما بالنسبة للمنهج، فقد اعتمدنا المنهج الوصفي التحليلي. وقد ختم الباحث هذه الورقة البحثية بمجموعة من النتائج، أهمها: تنهض الرواية على التتابع والتوالي والنمو الداخلي، وتعبر عن روح العصر الحديث في الرؤية والبناء السردي، كما التزمت الكاتبة في الرواية الإضاءة على قضية واقعية اجتماعية، فهي تنغمس في التعبير عن مجتمعها حتى لا تبقى خارج السرب، فقد عرضت لنا، حكاية إنسانية كثيفة الألم، تقوم على حب يصطدم بالعوائق: المجتمع، الفقد، القدر، فيتحول العشق من متعة إلى اختبار قاس في القلب والروح، فيبقى معلقا بين الحلم في الاجتماع والانكسار. كما استطاعت الكاتبة أن تجمع بين المباشرة وعمق الدلالة، فمن يقرأ روايتها يدرك تماما، التركيز على الرسالة، انطلاقا من صدق الرؤية التي تعبر عنها.
الكلمات المفتاحية:
عتبات النص، وظائف السارد، الموروث الشعبي، رمزية اللون.,الصفحات: 366-387