الإصدار 3 - العدد 9 (2025-12-20)


 الإصدار 3 - العدد 9 (2025-12-20)

توظيف وسائل الإعلام الرقمي المدعمة بتطبيقات الذكاء الاصطناعي في تعليم اللغة العربية من وجهة نظر غير الناطقين بها

1- الدكتور: إبراهيم فؤاد الخصاونة

2- الأستاذة: آية أحمد ربحي علي سليم


الانتماء المؤسسي للباحث:

1-قسم الإذاعة والتلفزيون، كلية الإعلام، جامعة البترا، عمان، الأردن.

2- كلية الإعلام، جامعة البترا، عمان، الأردن.

ملخص البحث:

الأهداف: هدفت الدراسة التعرف إلى تطبيقات الذكاء الاصطناعي المُوظفة في تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها، وكذلك الكشف عن المنفعة المُدركة من تدعيم وسائل الإعلام الرقمي بتطبيقات الذكاء الاصطناعي في تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها، والتحديات المُصاحبة. 

المنهجية:  اعتمدت الدراسة الوصفية منهج المسح بفرعه الكمي، وباستخدام الاستبانة أداةً منهجية لجمع البيانات من عينة كرة ثلج بلغ قوامها (100) مفردةً من طلبة الجنسيات الأجنبية المختلفة في الجامعتين الأردنية واليرموك. 

النتائج: كشفت النتائج عن أبرز تطبيقات الذكاء الاصطناعي المُوظفة في تعلم اللغة العربية من قبل غير الناطقين بها، والمتمثلة بتطبيقات الهاتف المحمول لتعلم اللغة، وبرامج المحادثة التفاعلية، وتطبيقات المعايشة الواقعية التي تضع الطالب رقمياً في بيئة يومية يتحدث شخوصها اللغة المستهدفة (العربية)، وأشارت النتائج إلى أبرز التحديات المُصاحبة لتدعيم وسائل الإعلام الرقمي بتطبيقات الذكاء الاصطناعي في تعليم اللغة العربية من وجهة نظر غير الناطقين بها، وهي على التوالي: ندرة البيانات العربية المتاحة للتدريب مقارنةً ببيانات اللغات الأخرى، واجتياح اللغة العامية واللغات الهجينة المستنبطة من حروف وأرقام لاتينية في المشهد الإعلامي، وكذلك غياب الدقة في إنتاج النصوص العربية الفصحى أو ترجمتها.

الخلاصة: إن المنافع المُدركة من تدعيم وسائل الإعلام الرقمي بتطبيقات الذكاء الاصطناعي لتعليم اللغة العربية من وجهة نظر غير الناطقين بها تتمثل في التعرف إلى اللغة المنطوقة سماعياً، ثم ممارسة المحادثة بشكل دوري وفوري في سياقات مختلفة. وتمكين أي طالب من خوض تجربة تعليمية خاصة به، وإغناء التعلم التفاعلي النشط من خلال الألعاب اللغوية المختلفة.

الكلمات المفتاحية:

الإعلام الرقمي، تطبيقات الذكاء الاصطناعي، تعليم اللغة العربية، الناطقون بغير العربية.,

الصفحات: 183-199

تحميل (61)