الباحثة: فتحيه محمد عيسى
هدفت الدراسة الى تحليل الاتجاهات المعاصرة في استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في المتاحف وأيضا مؤسسات التراث وذلك في الفترة من 2020م -2025م حيث ركزت الدراسة على الأدبيات العربية والأجنبية في هذا الموضوع كما سعت الى تحسين تجربة الزوار واستدامة المؤسسات للحفاظ على التراث الثقافي وأشارت الدراسة الى تطبيقات الرئيسية مثل الواقع الافتراضي المعزز ومعالجة الصور التاريخية والدردشة الألية وتحليل سلوك الزوار باستخدام البيانات الضخمة ، ولقد أظهرت النتائج أن الذكاء الاصطناعي يساهم في التفاعل الثقافي وتقليل التكاليف التشغيلية ، والتغلب على التحديات البنية التحتية ونقص الكفاءات ، البعد الأخلاقية ، وأوصت الدراسة بتبني المؤسسات العربية للتقنيات من خلال شراكات بحثية وسياسات دعم رقمية ، مع توسيع البحث في النماذج التطبيقية مع مراعاة الخصوصية الثقافية.
الكلمات المفتاحية:
تقنيات الذكاء الاصطناعي -مؤسسات التراث والمتاحف – الاستدامة.,الصفحات: 71-107