الدكتورة: سلوى حسن أحمد سليمان
تناولت الدراسة الكثبان الرملية من خلال دراسة جيومورفولوجية تفصيلية، وذلك لما تمثله من أخطار طبيعية تهدد الأراضي الزراعية، والطرق، ومراكز الاستقرار البشري من جانب، ولما لها من دور في عمليات النحت والإرساب من جانب آخر.
وقد هدفت الدراسة إلى إجراء تحليل جيومورفولوجي للكثبان الرملية، للتعرف على مناطق تواجدها وخصائصها من حيث الأنواع، والأحجام، والحركة، وأثر هذه الحركة على مظاهر النشاط البشري. كما هدفت إلى التعرف على مصادر الكثبان الرملية من خلال التحليل المجهري والمعدني لها، بالإضافة إلى قياس معدلات حركتها لتحديد مدى خطورتها على المنطقة.
تمثلت مشكلة الدراسة في تفاقم آثار التغير المناخي في مختلف أنحاء العالم، وتأثيره الكبير على الإنسان وبيئته. ومع ازدياد حدة الجفاف وتراجع فترات سقوط الأمطار، بدأت مشاكل زحف الكثبان الرملية بالتصاعد، نتيجة لنشاط الرياح الجافة، خاصة في فصل الصيف، حيث تلعب هذه الرياح دوراً أساسياً في نقل وتحريك الرمال نحو المناطق السكنية والزراعية، التي أصبحت بمثابة مصدات طبيعية لحركة الرمال، مما زاد من تعقيد المشكلة.
كما أن الدراسات الجيومورفولوجية السابقة في منطقة الدراسة لم تتناول الكثبان الرملية بشكل تفصيلي، ولم تكن هذه الكثبان هدفاً مباشراً لتلك الدراسات.
ولتحقيق أهداف الدراسة، تم اعتماد المنهج الوصفي التحليلي لدراسة ظواهر الكثبان الرملية بالمنطقة، بهدف تحديد العوامل والأسباب المؤثرة في تكوينها وتحركها. كما استخدمت الدراسة المنهج الاستقرائي الوصفي، الذي يعتمد على جمع البيانات والمعلومات التي تسهم في تقديم وصف دقيق للمشكلة، ومن ثم التوصل إلى نتائج علمية دقيقة.
وقد توصلت الدراسة إلى عدة نتائج، من أبرزها:
الكلمات المفتاحية:
الكثبان الرملية، الجيومورفولوجيا، زحف الرمال، التغير المناخي، الأراضي الزراعية,الصفحات: 119-135